مصل الشفاء لكل آلامك!
- قبل 23 ساعة
- 2 دقيقة قراءة
لست بصدد اخبارك عن تراكيب عشبية ساحرة بل بصدد اخبارك بخبر من وعاه خف عليه كل داء ..
هو دواء لذلك الصديق الذي غبنه صديقه في تجارة بحيلة تحت ستار الثقة.. فظل يؤاكل غبنه وغصص خيبة الأمل..
وهو دواء لتلك الشاكية غصة الظلم وقهر بلاء في بيتها مع ولد عاق أو زوج لئيم أو صديقة خائنة.
وهو شفاء ينسي ذلك الزوج الذي قد من صحته وسرق من راحته لرفاه زوجة كفرت بذله وكافأته بنشوز يغذيه لؤمها ونخوته التي تأبى عليه أن يطردها إلى المجهول. فبقي يأكل ألمه ويأكله..
دواء الجميع في تلك النقلات التي يفتح الله بها بصيرة جميع المكلفين (إِنَّ لَدَینَا أَنكَالا وَجَحِیما) [سُورَةُ المُزَّمِّلِ: ١٢]
إن عاقلا يهدده مثل هذا يعلم تفاهة أن تسرق آلامه العابرة فرصة الاستعداد للوقاية من تلك الأنكال.
إن امرأة تصدق خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكثر أهل النار النساء جديرة بالخوف الذي ينسيها غبنا عابرا وألما له أمد ..
وإنهم جميعا الرجال والنساء الذين يقرؤون وعيد الله { فَوَرَبِّكَ لَنَسـَٔلَنَّهُم أَجمَعِینَ }[سُورَةُ الحِجرِ: ٩٢] يجدر بهم حشد الهم نحو ذلك الموقف أكثر من الاهتمام بصراعات وآلام تافهة مقارنة بالمستقبل المهيب.
أترى من يهدد بأن يلجمه العرق غدا
ومن يهدد بأن يبحث غدا عن حسنة من أخيه وصديقه وزوجه فإذا لكل منهم هول وشأن يصرفه عن الاستجابة فيلوذ الكل بالفرار من الكل .. نفسي نفسي
إن من يحفز بجنة عرضها السموات والأرض إن أحسن أو يغبن بأن لا يكون له فيها موطئ قدم على اتساعها أليس جدير به أن يداوي آلام دنياه بمستقبلات أخراه وفظاعة مشاهدها التي نصدق بحقيقتها لأن المخبر بها الله ورسوله..
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا .. إنه العلم العظيم والمعرفة المرعبة والدواء لكل غبن دنيوي وغصة عابرة وقهر وقتي ومشكلة لحظية و حاجة ملحة وفاجعة مؤلمة.
اللهم العافية في الدنيا والآخرة




تعليقات